منبر الصوت العراقي غرفة جميع الاطياف العراقيه

منبر الصوت العراقي غرفة جميع الاطياف العراقيه


    إ لا ترى الله تعالى يقول واعتصموا بحبل الله جميعاً!!!

    شاطر
    avatar
    menbar alsout al3ira8y
    المدير العام

    المساهمات : 637
    تاريخ التسجيل : 14/01/2010
    العمر : 44

    إ لا ترى الله تعالى يقول واعتصموا بحبل الله جميعاً!!!

    مُساهمة  menbar alsout al3ira8y في الثلاثاء يناير 19, 2010 6:06 am

    أننا لا نرد الخطأ بالخطأ، بل نرده بالجميل!!!! لأن القرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وأئمة أهل البيت عليهم السلام هي أساس مبادئنا!
    بسم الله الرحمن الرحيم

    (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم) آل عمران /103
    (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) فصلت 34

    (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) فصلت /34
    مقابل ذلك فقد حثّ الإسلام على الأعمال الإيجابية التي تؤدي إلى نشر الأمن واستتبابه .
    عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (السلام تحية لملتنا وأمان لذمتنا
    وورد: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليؤمن جاره بوائقه
    وإن هذه الآية من الآيات التي تعتبر من السنن التكوينية.. فنحن نعلم أن الذي أنزل القرآن، هو صاحب المعادلات الكبرى في الوجود: في عالم الفيزياء، والكيمياء، والفلك، والذرة، وما شابه ذلك.. وعندما يعطينا القرآن الكريم قاعدة في مجال التعامل مع الناس، فإن هذه القاعدة لا تتخلف، كعدم تخلف المعادلات الكيميائية في عالم الوجود.. وهذه الآية تتناول مشكلة قائمة، فمن منا لا يعيش بعض صور العداوة، أو اختلاف وجهات النظر مع الآخرين؟!.. وما دام هنالك اختلاف، فمعنى ذلك أن الأرضية مهيأة للخلاف، سواء في الوسط العائلي، أو في الوسط الاجتماعي .. فما هو الحل في هذه الحالات؟ !!
    الحول كثيرة وخذ ما يجعل منك الحليم الأواب ....
    إن سبحانه يقول في كتابه الكريم : (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ) فصلت /34 . فالقرآن الكريم يلفت أنظارنا إلى حركة وجدانية، وهي أن الإنسان الذي له خصال حميدة، لا يقاس بالإنسان الذي له خصال غير حميدة…! إن الإنسان الذي له ملكات صالحة : كالوفاء، والصدق، وبعض الصفات الداخلية من الإيثار والكرم ..!! فإن هذا الإنسان يكفيه القليل من الطاعة، لأن له ذات محبوبة عند الله عز وجل، والذات الصالحة عندما يصدر منها أي حركة بسيطة، تكون مشكورة عند الله تعالى، بخلاف الذوات الخبيثة، والذوات الفاسدة.. إن الله عز وجل قد يحب عبداً، ويبغض عمله، وقد يكره عبداً، ويحب عمله…!! والله عز وجل إذا أحب عبداً قبِل منهُ اليسير!! ولهذا فإن تزكية الملكات أمر مهم، فالشيطان في بعض الأوقات يقنع بأن ينشغل الإنسان بالعبادة، حتى العبادات الثقيلة والرياضات الشاقة، في مقابل أن ينسى ذاته ، وينسى ملكاته الخبيثة!! فمثلا : إنسان يعيش حالة البخل والحسد والحقد وما شابه ذلك، فليصلي !!!!! ما شاء من الصلوات، فهل تنفعه؟!!! فإذن، إن تصفية الباطن حركة مهمة جداً، بالإضافة إلى تصفية الأعمال، والقيام بالواجبات، وترك المحرمات . وأن المؤامرات على الإسلام تظهر
    اليوم وألان بحلة الجهاد وتلبس ثوب الولاء والبراءة لتزهق وتكبر على دماء الأبرياء وتسقط الصادقين من العلماء وتروج لدين جديد وهو الوهابيين والتكفيريين مستغلين تعلق الشباب بالجهاد ، اللهم أفضح مكائد الوهابيين والتكفيريين والإرهابيين واكشف خططهم وكيدهم على الإسلام . وأن الله يقول للمسلمين جميعاً ويحذرهم للابتعاد عن قول الشر والزور، ويريد لهم القول الجميل لقوله تعالى:
    (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) فصلت /34 … إن كلمة ادفع تستشعر من ذلك أن هنالك منافرة .. فعندما يهجم عليك إنسان، ويريد أن يدفعك، فأنت أيضاً تدفعه!! فإذن، إن هنالك منافرة، ومن الطبيعي في المقام أن الذي يعيش حالة من حالات العداوة مع الغير أن يكون هنالك منافرة.. فما العمل؟.. الحل هو: بدلاً من دفعه بيدي بدنياً، أو دفعه بقولي، وإسقاطه اجتماعياً: أي أن أكيل الكيل كيلين، فإن القرآن الكريم يقول : أنت ألا تريد الدفع؟!! ألا تريد الصد؟!! فإذن، ليكن السلاح الذي تواجه به الخصم، هو أن تدفع بالتي هي أحسن!!! فالإنسان الذي لا يواجه الخصم بأسلوب مشابه، ولا يرد الكلام بكلام من جنسه : من الفحش، واللغو، والشديد من القول!! فإن معنى ذلك أنه يريد أن يقول له بلسان الحال : أنك أنت دون أن أواجهك بالمثل!!وهذه الحركة كافية، لأن تجعل الخصم يعيش حالة من أستحقار الذات والحكمة الإلهية تقول لنا عبر القرآن الكريم لقوله تعالى :
    (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا ) الفرقان /63 . لأن الخطاب مع الغير هو نوع التفات إليه، أي أن تعطيه سمعك، وأن تعطيه الالتفات والانتباه، فإن هذا تكريم للطرف المقابل.. أما عندما تعرض عن الجاهل، ولا تتكلم معه، فإنك تريد أن تقول بلسان الحال أنني أتكلم مع إنسان يشبهني، أتكلم مع من يستحق أن أتوجه إليه، وأنت كإنسان خصم، تتكلم من دون منطق، وتتكلم من منطلق الغضب والشهوة، وغلبة الأوهام والخواطر الباطلة، فأنا لا أجعلك أهلاً للخطاب.. ولهذا في مقام العمل يلاحظ أنه عندما تواجه صاحب الغضب بالسكوت، فإنه يحترق في غيظه أكثر فأكثر ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) فصلت أي أننا لا نرد الخطأ بالخطأ، بل نرده بالجميل وإن الآية :" وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا" الفرقان /63 .
    تتكلم عن الإعراض عن اللغو!! أما هذه الآية فإنها تدفعنا إلى مرحلة أرقى، وهي أن نقول التي هي أحسن!! وكان فيما أوصى به رسول الله (صلى الله عليه وآله) الإمام علي (عليه السلام) : (يا علي!.. ثلاث خصال من مكارم الأخلاق : تعطي من حرمك، وتصل من قطعك، وتعفو عمن ظلمك)!! فهذه هي السياسة الشرعية . يا شيخ/داعية الشر محمد العريفي والذين معك هم الدعاة للشقاق والنفاق والبدع لصنع الإرهاب . وأن هذا القرآن يخاطب جميع المسلمين بجمعهم ومذاهبهم الخمسة ..!!! إذن لم هذه النزاعات المفتعلة يا شيخ / داعية الشر محمد العريفي نحن المسلمين الجعفرية الشيعة لا نفرق ولاحتى المسلمين من المذاهب الباقية ’لا نفرق! ولكن مع الأسف أن الذين يشترون بآيات الله ثمن قليل هم المصيبة الكبرى لوضع هذه الخلافات لأنها بعيدة عن روح الله والذكر الحكيم وهنا قايس ما يقول ربنا في القرآن الكريم لقوله تعالى (فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) فصلت 34
    يقولون بأن هذا التعبير أبلغ مما لو قالت الآية : فإذا الذي عدوك، كأنه لا صلة بينك وبين هذا الإنسان إلا هذه الصلة، هناك بينك بينه سد، هذا السد متمثل في العداوة!!! والقرآن الكريم يقول : إذا أردت أن تهدم هذا السد، فعليك بهذا المعول، معول الدفع بالتي هي أحسن ، فإذا بهذا الإنسان الذي له عداوة معك كأنه ولي حميم!! فأنت يهمك رضا أخيك، ورضا زوجتك، ورضا حبيبك، ورضا والديك!! وهنالك عداوة غير مبررة، وعداوة غير منطقية!! فتقول هذه الآية الكريمة : (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) فصلت . فالله عز جل يتصرف في قلب الطرفين، ويحول العداوة إلى محبة، لأن قلب العبد بين إصبعين من أصابع الرحمن!! إن عداوة عامة الناس، لا تبتني على أسس منطقية، فهي ليست على أساس الدين، ولا هي مواقف لأجل الله عز وجل !!فإذا تغيرت الذات، تغيرت المواقف!!! والذي يغير الذات هو هذا العمل : أي أن تواجه السيئة بالحسنة
    (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) فصلت /35 . ..! إن المسألة تحتاج إلى تمرين، لكي يواجه الإنسان السيئة بالحسنة، لأنها حركة غير طبيعية، وتحتاج إلى كمال، وإلى تكامل، وإلى حالة من حالات البلوغ النفسي!! وهذا البلوغ يأتي من خلال المعاودة، ومن خلال الصبر على هذه الحالة، ومن خلال كظم الغيظ !! (داعية الشر محمد بن عبد الرحمن العريفي وأشباه وبعض المتطرفين الوهابيين والتكفيريين ، وبما أنت تحمل اسم شيخ / داعية !!! ! وأن في الإسلام يمنع التطاول على الآخرين وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه” . وزاد الترمذي والنساني : ” والمؤمن من أمِنَه الناس على دمائهم وأموالهم”. ومعنى الحديث يا محمد العريفي ! أن الإسلام الحقيقي: هو الاستلام لله، وتكميل عبوديته والقيام بحقوقه، وحقوق المسلمين. ولا يتم الإسلام حتى يحب للمسلمين ما يحب لنفسه. ولا يتحقق ذلك إلا بسلامتهم من شر لسانه وشر يده. فإن هذا أصل هذا الفرض الذي عليه للمسلمين. فمن لم يسلم المسلمون من لسانه أو يده كيف يكون قائماً بالفرض الذي عليه لإخوانه المسلمين؟ فسلامتهم من شره القولي والفعلي عنوان على كمال إسلامه. فالمسلم الحق صادق في أخوته مخلص في مودته عضو صحيح في جسم أمته مستمسك بهدي نبيه صلى الله عليه وسلم يتبع قوله
    “لا تحاسدوا لا تباغضوا ولا تناجشوا ولا تناظروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله أخوانا وإياكم والظن فان الظن اكذب الحديث’’
    وهذه هي الشريعة التي جاء بها الوحي المنزل وكلام من لا ينطق عن الهوى وعلمنا الأدب فما أحسن تعليمه وما أكمل دينه وصدق الله تعالى حين امتن علينا به ووصفه فقال
    ” لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ”. فمن كان هذا الحديث له منهجا ونورا أبلجا فاز بالجنة و من النار نجا إذ لا يمكن أن يخون أو يسرق أو يقتل أو يحقد أو يغتاب بل هو مع المسلمين يعاملهم كنفسه يحب لهم ما يحب لها – نصب عينيه “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه” نصب عينيه ” والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه” وقوله ” لا تغضب” و في الحديث الأخر ” الدين النصيحة” مجتنب للشبهات طيب مطعمه يترك ما يريبه إلى ما لا يريبه – مؤمن إيمانا بتركه مالا يعنيه واضع أمام عينيه أن المسلم كله حرام دمه و ماله و عرضه لا يحقر أخاه ولا يسلمه ولا يخذله و لا يهضمه فإذا ذكر عنده أخوه المسلم قال خيرا أو صمت يكرم ضيفه و يؤدم جاره يتقي الله حيثما كان و يتبع السيئة الحسنة و يخالق الناس بخلق حسن مدرك تمام الإدراك أن الحياء شعبة من الإيمان و أن مما أدرك الناس من كلام النبوة الاولى ” إذا لم تستح فاصنع ما شئت” وأولى المستحى منه مولاك جل وعلا الذي يراقب حركاته و يعلم سره و نجواه فيستحي منه أن يعلم في قلبه غشا لمسلم أو غلا لمؤمن أو حسدا أو خيانة أو سعيا لضرره فيستحي من مولاه أن يراه حيت نهاه أو يفتقده حيث أمره ، أيها الشيخ الشرور الغير متعلم محمد العريفي إن سلامة المسلمين من لسانك و يدك يوجب عليك العمل بقول ربك ” إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا” وفي قوله ” خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ” و بقوله ” وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً” وبقوله ” وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ” وبقوله ” إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ” وغير ذلك من آيات الكتاب الحكيم ويحدوك امتثال ذلك إلى الاتصاف يهديه صلى الله عليه وسلم في قوله ” وكونوا عباد الله أخوانا” . وأنظر في الكتب الإسلامية من المذاهب الخمسة وخصوصاً الأحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة الهداة عليهم السلام والتي تعتبر الأمن من أهم الأسس للمقومات في المجتمع وفي الأمن والاستقرار
    ولذا نجد أن الله تعالى يذكر هذه النعمة التي أولاها لقريش ويفرّع على ذلك الأمر بعبادته. قال تعالى: (فليعبدوا ربّ هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف) قريش /5
    عن الإمام الصادق عليه السلام : (ثلاثة أشياء يحتاج إليها جميع الناس الأمن والعدل والخصب) فبالأمن تطمئن النفوس وتستقر البلاد وبالعدل تصان الحقوق، وبالخصب يقضى على
    الفقر والعوز
    وعنه عليه السلام : (خمس من لم تكن فيه لم يتهن بالعيش: الصحة، والأمن، والغنى، والقناعة، والأنيس الموافق
    وفي دعاء الإمام السجاد عليه السلام : (اللهم اعطني السعة في الرزق، والأمن في الوطن، وقرة العين في الأهل والمال والولد، والصحة في الجسم، والقوة في البدن
    وعن الإمام علي عليه السلام : (شر البلاد بلدٌ لا أمن فيه ولا خصب
    (نعمتان مجهولتان الصحة والأمان)
    ثم أنه إذا انتشر الأمن بين الناس زادت الحركة الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع فعن الإمام علي عليه السلام : (رفاهية العيش في الأمن
    عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال لأحد أصحابه: (عليك بصدق الحديث وأداء الأمانة تشرك الناس في أموالهم
    ولكي يتحقق الأمن في المجتمع فقد نهى الإسلام عن الأعمال السلبية التي تنشر الخوف والذعر بين الناس كالإيذاء، والتجسس، وشهر السلاح، وسوء الظن، والقتل...
    عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (المؤمن من آمنه الناس على دمائهم وأموالهم
    وعنه صلى الله عليه وآله : (المسلم من سلم الناس من يده ولسانه
    وعنه صلى الله عليه وآله: (المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله
    وعنه صلى الله عليه وآله: (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
    عن الإمام علي عليه السلام : (لا يحلّ لمسلم أن يروّع مسلماً
    عن الإمام علي عليه السلام : (من حمل علينا السلاح فليس منّا
    عن الإمام الصادق عليه السلام : (من نظر إلى مؤمن ليخيفه بها أخافه الله يوم لا ظلّ إلا ظلّه
    وعنه عليه السلام : (من روّع مؤمناً بسلطان ليصيب به مكروهاً فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النار
    مقابل ذلك فقد حثّ الإسلام على الأعمال الإيجابية التي تؤدي إلى نشر الأمن واستتبابه.
    عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (السلام تحية لملتنا وأمان لذمتنا
    وورد: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليؤمن جاره بوائقه
    وقد عمل النبي صلى الله عليه وآله على إشاعة الأمن في المجتمع من خلال تطبيقه لتعاليم الإسلام العالية.
    وأحب أن أقول لهذا العريفي أنت وأمثالك تريدون أن تشعلوا فتنة طائفية بهذه التصريحات حول ما ذكرت في خطبة الجمعة في الرياض ضد مولانا السيد الإمام السيستاني أعلى الله مقامه وأن سماحة السيد غني عن التعريف ’ وثم أين أنت وأمثالك اليوم يا محمد العريفي عن حقن دماء المسلمين الحوثين الذين يقتلوا ظلماً وعدواننا من قبل تلميذ البعث علي عبد الله صالح والجيش السعودي وبأوامر خادم
    الحرمين !!! لماذا لا تحرك فكيك وتدافع عن هؤلاء المظلومين الحوثين ؟؟ وأعلم أن الله يرى !!! وأن الدرهم والدينار سوف نتركه في هذه الدنياً ونذهب بعملنا!!! أليس هكذا يا داعية يا محمد العريفي ؟ أعدل وأكرم النفس ليوم لا ينفع مال ولابنون!!! ) إن كظم الغيظ فيه حركة قصريه !! إلى أن يصل الإنسان إلى درجة لا يثار غيظه !! ( مثل الإمام موسى الكاظم عليه السلام ) فهو في أول الطريق يكظم غيظه، ويصل إلى درجة من الدرجات لا غيظ له، وإذا كان له غيظ، فهو لله عز وجل !! كما كان جده النبي صلى الله عليه وآله لا يغضب إلا لله سبحانه وتعالى!! لقوله تعالى : (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ) فصلت /35. !!وكان هذه الصفة شبيهة بالحكمة التي ألقيت على النبي لقمان عليه السلام، وأُعطي النبي لقمان عليه السلام كذلك هذا الحظ العظيم!! وإنما تعطي للإنسان الذي له قابلية لتلقي هذا الحظ العظيم. ويجب علينا أن نتمسك بالوحدة والتآخي والتسامح كما نحن في موقف الحج .. وعن الحسين بن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من حسن إسلام المرء تركه فيما لا يعنيه ومن طريق الخاصة ما رواه الشيخ في الصحيح عن معاوية بن عمار قال أبو عبد الله عليه السلام إذا أحرمت فعليك بتقوى الله وذكر الله وقلة الكلام إلا بخير فإن تمام الحج والعمرة أن يحفظ المرء لسانه إلا من خير. فلماذا إذن لا نكون دوماً بهذه الروح السمحة والنية الحسنة ، يا أخي أنت الإرهابي أنا أقول لك أخي بحكم الإنسانية وأبوة آدم .. لماذا لا تترك العداء وتذكر قلبك بأن الإنسان ذاهب إلى ربه وتذكر قوله تعالى : (إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ) يونس /49 . ولقوله تعالى : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ) الأعراف /34 . وأن القرآن والسنة النبوية الشريفة والأحاديث الواردة عن الراشدين رضوان الله عليهم و أهل البيت عليهم السلام وأئمة الحديث كلهم يؤكدون يا إنسان كل من السامعين العاملين بأمر الله كما يقول ربنا سبحانه وتعالى : (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) الزمر /18 . إذن نستنجد أن يجب على المسيء أن يغير ما به حتى يجد بعدها ربنا معه لقوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ) الرعد /11 . وكلنا نعلم “أن وعد الله هو الحق ” وما علينا إلا أن نترك الأعمال الغير صالحة وأن ننسي الخصام الجدال والتنافر ونبدأ بالمحبة التي توارثناها من رسول الله صلى الله عليه وآله يوم أخا بين المسلمين جميعاً . ويجب أن نعيش بهذه الروح حتى نتمكن أن نبني الوطن ونسعد أنفسنا وغيرنا من الأحبة والمواطنين .وأن شرط الله على الحسن وعلى جميع عباده التعاون على البر والتقوى ، وترك التعاون على الإثم والعدوان. فهلم أيها الناس إلى التعاون على طاعة الله عز وجل ، والقيام بعدله ، والوفاء بعهده ، والأنصاف له في جميع حقه ، فإنه ليس العباد إلى شئ أحوج منهم إلى التناصح في ذلك ، وحسن التعاون فيما بينكم . والمثل العراقي القديم يقول : الگوم التعاونت ما ذلت . ونعم ما قيل في هذا الصدد :
    إذا الحمل الثقيل تقسمته * رقاب الخلق خف على الرقاب
    إ لا ترى الله تعالى يقول واعتصموا بحبل الله جميعاً وقال في الواحد ومن يعتصم بالله وقال تعاونوا على البر والتقوى فيعتصم به الواحد والجماعة. وبالمصافحة والحب الصادق والتآخي نبني الوطن ونصون الأمة من شر هؤلاء المشعوذين صناع الطائفية والتفرق بين المسلمين . والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 23, 2018 4:51 pm