منبر الصوت العراقي غرفة جميع الاطياف العراقيه

منبر الصوت العراقي غرفة جميع الاطياف العراقيه


    انتفاضة شعبان في ذاكرة كربلاء / بقلم محمد علي مزهر شعبان

    شاطر
    avatar
    menbar alsout al3ira8y
    المدير العام

    المساهمات : 637
    تاريخ التسجيل : 14/01/2010
    العمر : 44

    انتفاضة شعبان في ذاكرة كربلاء / بقلم محمد علي مزهر شعبان

    مُساهمة  menbar alsout al3ira8y في الجمعة يناير 22, 2010 3:51 pm

    كانوا قد ذهبوا الى حيث كانت المدافع تعصف المرقدين ، وقد طحنت صواريخ صدام ، الارض والجسد والضريح ، واعلنت قتل الحسين من جديد ، هبت شيبة وشباب ولسان حالهم يقول :انتفاضة شعبان في ذاكرة كربلاء
    جئنا يا حسين نكفر عن تخلفنا ، ولنعلن التوبة عما تخلف عن نصرتك يوم وقفت وحيدا . هي العواطف من تاججت داخل الانفس ، فذهبت دون ادراج التنظيم كوسيلة من وسائل الانتصار . كانت عواطفهم تواصلا ورحما واحدا مما احس به الكربلائيون ، حين ولجوا الى الزمن الغابر ، حيث بضع عشرات وقفوا على ارضهم ، قاتلوا الامبراطورية الاموية ، بجيوشها وسيوفها المؤتلفة على حب الدينار ، والمؤلفه من شتات النفوس ارتدت بعد رهان الاختبار، مابين حسين الامام وما يدعو في زهد الدنيا وعدلها وتجاوز الذات في حب النزوات حين وقف الامام وحيدا ، راى الموت سعادة والحياة مع الظالمين برما . كان الكربلائيون قد تلبسوا فكرة الموت دفاعا عن حرية نادى بها امامهم يوم كربلاء. والنجفيون حين هبوا ، كان عزائهم يوم ارتد الجمع عن النصرة ، اذن هو العار الذي لحق اهل الكوفة يومها ، واي شنار وهزيمة انفس حين ارتدت عن النصرة ، فهبت النجف ، وا حسيناه وا مظلوماه ، حتى لا يلحق بها عارالخذلان عن النصره . هبوا وكانهم يتذكرون ، كيف فكر الامام الثائر في تلك اللحظة ؟ اهي لحظة انقطاع حين يقرر الاباة ام ماذا ؟ ما ماهية اختيار درب الموت لتحيا الحياة ؟ خيار ينطقه العقل دون رمشة جفن . الانسان ميال بطبعه في حب البقاء ، انه طريق معروف النتائج ، ولكن لا يسلكه الا الندرة . ويبدو ان من هبوا عرفوا النتائج ولكنهم الندرة اللذين يرومون الحرية والاباء . هذه المرة لم يذهبوا الى الامام لذرف الدموع ، ولطم الخدود ، وتمزيق الجيوب ، والهرولة نحو كربلاء طلبا للشفاعة ، انهم ذاهبون للنصرة الصحيحه ، والموقف حين نادى الا من نصير ينصرنا ؟ هبوا وكانهم في دوامة لم يتزودوا باي شيء سوى رشاشتهم . غضب ولا ملمح ابتسام او وداع بينهم ، تجهم يسيل اعاصير من الغضب ، دون اي مفردة ركبوا الى النصرة . لا بكاء ولا دعوة عزاء ، حين كان البكاء فهو التعبير الدقيق حين يقف الانسان عاجزا على الاقدام الذي اتى الحسين به ، حين يقف امام المعجزة ، حتى يستنطق الدموع بديلا عن شلل اراده . الثائر يخسر معركه وقد يربحها ، وهو يدرك النتائج قبل الخوض في غمارها وما يعقب خسارتها من سبي وتهجير وتهميش ، والسوال اعرف الحسين نتيجة المعركه ؟ نعم انه يعرف النتائج ولكن ماهية النتائج في ماثرة التاريخ ؟
    ان ما يجعل هذه الثورة البحر في ان تصب كل الثورات اللاحقة كروافد فيها ، ان الحسيبن عرف النتيجة ، ولكن ذهب الى النتيجة الاسمى ، في ان يرسم طريق الثورة ضد الطغاة . وحين انتصرت دماء المنحور على سيف الجلاد ، كان رمز الفداء و ابي الضيم ، يملا سطور التاريخ .
    توماس ماساريك يقول :
    على الرغم من ان القساوسة لدينا يؤثرون في مشاعر الناس عبر ذكرى مصائب المسيح الا انك لا تجد لدى اتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال لدى اتباع الحسين فتلك المصائب لا تمثل الا قشة امام طود عظيم .
    المستشرق الانكليزي السير برس سايكوس يخط :
    حقا ان الشجاعة والبطولة التي ابدتها هذه الفئة القليله على درجة دفعت كل من سمعها الى اطراؤها والثناء عليها لا اراديا هذه الفئة الشجاعة الشريفه لها صدى عاليا وخالدا لا يزول الى الابد .
    انطوان بارا:: لو كان الحسين منا لنشرنا المسيحيه باسمه ولكان له في كل ارض رايه ولاقمنا له في كل ارض منبرا ولدعونا الناس الى الحسين .

    المستشرق الانكليزي ادوارد دبروان :
    وهل ثمه قلب لا يغشاه الحزن والالم حين يسمع حديثا عن كربلاء وحتى غير المسلمين لا يسعهم انكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركه فيها .
    الكاتب الانكليزي : ديكنز
    ااذا كان الامام الحسين قد حارب من اجل اهداف دنيويه ، فانني لا ادرك لماذا اصطحب معه النساء والصبيه والاطفال ؟ اذاً فلعقل يحكم انه ضحى فقط لاجل الاسلام .
    الهندوسي الرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي :
    هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الحسين رفعت مستوى الفكر البشري وخليق بهذه الذكرى ان تبقى الى الابد وتذكر على الدوام .
    الزعيم الهندي العظيم غاندي
    لقد طالعت بدقه الامام الخسين شهيد الاسلام الكبير ودققت النظر في صفحات كربلاء ، اتضح ان الهند اذا ارادة النصر فلا بد لها من اقتفاء سيرة الامام الحسين .
    دوريس دي كابري::
    يقال في عزاء الحسين انه ضحى بنفسه لصيانة شرف واعراض الناس ، ولحفظ حرمة الاسلام ، ولو لم تسلط نزوات يزيد . اذا تعالوا نتخذه قدوة لنتخلص من الاستعمار وان نفضل الموت الكريم على الحياة الذليله .

    هكذا ذكر امير الشهاده فاين ذكر قاتليه ؟ الهابون من النجف والمتحصنون هناك يدركوا عمن يقاتلوا ، ان الارض هي الحسين وان الوطن هو الحسين ، والا اي بقعة تستحق الموت حبا ، حين يقف فوق ترابها ابن بنت نبي امه ، وباني امبراطوريتها ، وهو ابن من اسس دعائم الرسالة بسيفه واولويته في الشهادة والرياده والدفاع والذود عنها حين جندل عتاريسها ومن يعدون بالوف الفرسان ،
    انه ابن علي وهذا يكفي ، حبا وحقدا .
    على مر التاريخ اريد لهذه المدينة الفناء ، بدا من محاولات بني اميه وبني العباس وسيدهم المتوكل ، حين مسح هذه الارض عشرات المرات ، حرثها زرعها ، مسحها ، في سبيل ازالة معالم هذا المرقد ، فكان المرقد وزواره اسفين في عيون عمى بصرها وعميت بصيرتها ، وماذا كانت نهاية المتوكل ، وهى ذي النهايات المستحقه
    العالم والاديب جورج جرداق
    حينما جند يزيد الناس لقتل الحسين وراق الدماء كانوا يقولون كم تدفع لنا من المال ؟
    اما انصار الحسين فكانوا يقولون اننا على استعداد ان نقتل سبعين مرة سنبقى نقاتل بين يديك
    المستشرق الانكليزي السير برس سايكوس:حقا ان الشجاعة والبطولة التي ابدتها هذه الفئة القليله على درجة دفعت كل من سمعها الى اطراؤها والثناء عليها لا اراديا هذه الفئة الشجاعة الشريفه لها صدى عاليا وخالدا لا يزول الى الابد
    قالوا في الحسين
    انطوان بارا:: لو كان الحسين منا لنشرنا المسيحيه باسم له في كل ارض رايه ولاقمنا له في كل ارض منبرا ولدعونا الناس الى الحسين
    المستشرق الانكليزي ادوارد دبروان
    وهل ثمه قلب لا يغشاه الحزن والالم حين يسمع حديثا عن كربلاء وحتى غير المسلمين لا يسعهم انكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركه فيها
    الكاتب الانكليزي ::ديكنز
    ان الامام الخسين قد حارب من اجل اهداف دنيويه فانني لا ادرك لماذا اصطحب معه النساء والصبيه والاطفال ؟ اذاً فلعقل يحكم انه ضحى فقط لاجل الاسلام
    الهندوسي الرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي :
    هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الحسين رفعت مستوى الفكر البشري وخليق بهذه الذكرى ان تبقى الى الابد وتذكر على الدوام
    الزعيم الهندي العظيم غاندي
    لقد طالعت بدقه الامام الخسين شهيد الاسلام الكبير ودققت النظر في صفحات كربلاء اتضح ان الهند اذا ارادة النصر فلا بد لها من اقتفاء سيرة الامام الحسين

    دوريس دي كابري::
    يقال في عزاء الحسين انه ضحى بنفسه لصيانة شرف واعراض الناس ولحفظ حرمة الاسلام ولو لم تسلط زنزوات يزيد اذا تعالوا نتخذه قدوة لنتخلص من الاستعمار وان نفضل الموت الكريم على الحياة الذليله
    على الرغم من ان القساوسة لدينا يؤثرون في مشاعر الناس عبر ذكرى مصائب المسيح الا انك لا تجد لدى اتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال لدى اتباع الحسين فتلك المصائب لا تمثل الا قشة امام طود عظيم
    نماذج في الحياة خلدتها الاجيال / من سبارتكوس من ثورة العبيد الرومانيه ضد الطغاة مرورا باعظم الانقلابات الثوريه في حياة الناس برسالة سيد البشريه محمد ص جد الحسين .من ثورة زيد ابن علي ابن الحسين امتدادا لكل الثورات التي اسقطت دولة الجبابره من ال اميه . لثورة محمد بن النفس الزكيه واخيه الى كل الثورات التي اقلقت العباسيين مرورا للثورة الفرنسيه للثورة البلشفية لجيفارا لكل حركة تحرريه ماذا قدمت الشعوب الى قادتها حين قدم القادة ارواحهم على معبد الحرية ؟ ملايين على المناحر والمنابر تمجد القادة الاحرار دع عنك ان هذا المحتفى به سبط النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة والذي لم يخرج اشرا ولا بطرا وانما لاصلاح دين امة جده ص دع عنك ابوه وعمه جعفر الطيار وعم الحمزة وقافلة الشهداء من قبله والالوف من اله ومحبيه وربما الملايين من جندلتهم السيوف والمشانق والرصاص لنصرة دين محمد ص اليس لنا عبرة بمانديلا وغاندي وسعد زغلول وعمر المختار وغيرهم ، علام ننتقد هذه المسيرات ، لو قدر ان تخرج غدا مسيرة احتجاج في كينيا تعدادها بالمليون او جورجيا على انتخابات تحتمل صحتها وعدم الصحة هل تنتقد ظهور الملايين . ياسادتي انها تعبير عن رفض حاله نعتبرها سلبية بحق اشرف انسان بالوجود محمدا واله وصحبه الاخيار .ومن يقيم شعائرا سواء اقبلنا بها كسلوك على مقاييس الحضاره او رفضناها ، زمن عدم المنع باقامتها كفيل بتشذيبها ، دعهم مالك واياهم ليذهبوا الى الجحيم على رؤى عدم اعجابك و،لكن هل اذووك في شيء ؟ هل مسوا حريتك ؟ ادعوا للجميع ان يتنفسوا بعبق حرية التعبير غير المتجاوز للحريات الاخرى وكن كلمة صدق لحسن نيه / عظم الله اجوركم / ابو ادهم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 6:44 pm