منبر الصوت العراقي غرفة جميع الاطياف العراقيه

منبر الصوت العراقي غرفة جميع الاطياف العراقيه


    الفقراء يبيعون أعضاءهم البشرية الى الأغنياء فـي المستشفيات الأهلية

    شاطر
    avatar
    menbar alsout al3ira8y
    المدير العام

    المساهمات : 637
    تاريخ التسجيل : 14/01/2010
    العمر : 45

    الفقراء يبيعون أعضاءهم البشرية الى الأغنياء فـي المستشفيات الأهلية

    مُساهمة  menbar alsout al3ira8y في الأحد يناير 24, 2010 6:57 am

    سها الشيخلي
    تعالى الصراخ في رواق احد المستشفيات بين ثلاثة رجال فقال احدهم : لو لم تكن حاجتي كبيرة للمال لما اقدمت على البيع .. بينما اخذ الرجل الثاني يطيب خاطره ويرجوه اعطاءه فرصة لتدبير بقية المبلغ، فيما قال الذي يقف بينهما : يا اخوان لا تحيدوا عن مبدأ البيع والشراء وما بينهما من التزام وصدق ودعوا ( الله بين عيونكم)..!



    فما هي قصة الر جال الثلاثة؟ وماذا يبيعون؟ وماذا يشترون؟
    قد يبدو الحوار الذي جرى بين الرجال الثلاثة عاديا جدا لدى الكثيرين .. لكن الفضول الصحفي حركني فكان الدافع لتقصي بقية الحكاية هو ان هذا المستشفى بالذات قد اشتهر بإجراء عمليات استبدال الأعضاء البشرية وخاصة الكلية منها ، غير ان الرجال الثلاثة قد انتبهوا الى صراخهم فقال احدهم ، لا تفضحونا ! .. تعالوا نتحدث .. هنا .. وتجمعوا امام النافذة .. وأيقنت ساعتها ان الامر مريب .. وان هناك صفقة يديرها متعهد ووسيط له منها مبلغ يرضي جشعه المتنامي للمال .. ولكن كيف لي الامساك بخيوط القصة .. وقفت قريبة من تلك النافذة التي تدار أمامها دفة الحديث بحجة الاستناد الى الحائط لتدوين بعض الأرقام ، فسمعت ان المريض ينتظر تحويل المبالغ اليه من البنك بعد تصريفها .. فهو عربي الجنسية ومن الدول المجاورة ، وان احتجاج البائع كان عنيفا بسبب حاجته الفعلية للنقود ، كما انه يصر على استلام المبلغ كاملا دون ان ينقصه دينار واحد قبل اجراء العملية و ... انقطع الحديث عني وهرول احدهم الى الرواق القريب وانعطف إلى الردهة وسرت خلفه بخفه دون ان يشعر بذلك فوجدته قد دخل غرفة من الجانب الأيسر .. وكانت الباب مفتوحة فسرت بتمهل هذه المرة .. وعدت ادراجي الى الغرفة لكي اسال المرأة الواقفة امام سرير يرقد فيه رجل في مقتبل العمر .. سالت عن اسم وهمي لممرضة .. فاجابت المراة انها لا تعرف تلك الممرضة .. والمصادفة وحدها قد سهلت لي انجاز هذه المهمة وشجعتني في اعداد هذا التحقيق .. حيث كنت في زيارة لمريضة قريبتي .. ووجدت ان غرفتها لا تبعد سوى خطوات عن غرفة ( الجماعة )

    تجارة الرقيق
    دخلت غرفة مريضتي وكان الطبيب المعالج يشرح لها كيف تلتزم بتناول الدواء ، تعمدت ان اثيرموضوع بيع وشراء الاعضاء البشرية وتخصص تلك المستشفى في عقد تلك الصفقات المشبوهة امام الطبيب المعالج ( س – ح ) الذي أبدى هو الاخر استياءه من هذا الامر ثم تساءل قائلا :
    - هل سيعود البشر الى تجارة الرقيق ؟! ..
    اذا كانت الاجابة بنعم وفق المستجدات الحديثة .. يبقى الرقيق تجارة اكثر نظافة منها تجارة بيع وشراء الاعضاء البشرية التي نشطت في الاونة الاخيرة ليس في العراق فحسب بل في كل دول العالم وقد دخلت هذه التجارة الينا مع ما دخلنا من مخدرات وارهاب .. ولخص الدكتور ( ح ) الى القول : تمارس هذه التجارة بشكلها الخفي غالبا في المستشفيات الاهلية .. والحجج كثيرة لمن يريد ان يبيع او يشتري تلك الاعضاء وهي في الغالب تنحصر بين ( الكبد ، الكليتين ، القلب ) ويضحك الدكتور ( ح ) ويواصل حديثه بالقول :
    - تماما مثلما يبيع القصاب ( الكبد والكلاوي والقلب ) للزبائن لكي تؤكل .. لكنها هنا تباع لكي يتم زرعها ..

    الفقراء يبيعون والاغنياء يشترون
    انضم الى حديثنا طبيب التخدير في المستشفى ذاتها والذي كان متواجدا في الغرفة حيث اشار الى ان عدة عوامل قد اوجدت هذه التجارة اهمها الحاجة المادية والبطالة ثم اكد ان عادة ما يبيع الفقراء اعضاءهم البشرية للاغنياء لكي يواصل الغني حياته ويزداد غنى .. بينما يضعف الفقير لدى بيعه احد اعضائه وربما يصرف المبلغ الذي استلمه لكي يشتري به الدواء ويعاود فيه الاطباء .. انها معادلة غير متكافئة كما ترين ..!ولكن كيف دخل البائع الى المستشفى وبأية حجة ستنقل كليته الى المريض المحتاج الى كلية سليمة معافاة ؟؟
    الاسئلة ظلت تبحث عن اجابات شافية من قبل بعض الاطباء .. ولكن كيف سيتحدث الطبيب عن ذلك ويكشف تلك الاسرار الخطيرة .. ؟؟
    وقبل ان اغادر غرفة المريضة جاءت تلك المرأة المرافقة للمريض طالبة ان ( ترمش فقط ) لرقم هاتف نقال قالت انها باشد الحاجة الى اتصالها به .. فما كان مني الا ان اقدم لها هاتفي طالبة منها ان تتحدث بكل حريتها اذا رغبت بذلك ، فضغطت المراة على الارقام وسمعتها تتحدث قائلة :
    - اسمع هذا الرجل لا يريد ان يقوم بالعملية الا بعد ان يستلم المبلغ كاملا مع الإكرامية أيضاً فتدبر امرك واحضر المبلغ بالسرعة الممكنة .. وكانت المراة في اشد حالات الانزعاج .. قدمت لها كرسيا وانا اطلب منها ان تهدأ .. وان تستخدم ( الموبايل ) بكل حريتها .. ارتمت المرأة على الكرسي وهي تلعن الجشع وأباه الذي خرب اغلب النفوس .. سالتها ما هي القصة؟ قالت:
    - يعاني ابن شقيقتي من تلف احدى كليتيه وعمره 28 سنة ويقيم منذ سنوات عديدة في بلد عربي ، حالة والده وهي أيضاً ميسورة .. وقد علمنا ان استبدال الكلية في بغداد تجري بشكل واسع.. وان هناك الكثير من المحتاجين الذين هم على استعداد لبيع الكلية وبثمن معقول .. وقد أرشدونا ( اهل الخير ) الى ذلك الشخص الذي يقارب المريض بالعمر .. وبصحة جيدة الا انه مفصول من دائرته ويعيل أسرة كبيرة وبحاجة الى المال ، وعندما سألتها من الذي أرشدها إلى البائع قالت ان الوسيط هو ممرض في احد المستشفيات والذي لديه عناوين وأسماء من هم على استعداد لبيع احد أعضائه للحاجة الى المال .. فالبائع الذي تم التعاقد معه يعمل حمالا بعد فصله .. الا انه يريد مبلغا آخر غير المبلغ الذي تم الا تفاق عليه معه امام الوسيط .. وعندما سألتها لماذا قصدت المستشفيات الاهلية أجابت لغياب الرقابة المشددة في المستشفيات الحكومية كما ان البائع هنا يدخل الى المستشفى الأهلية بصفة متبرع وليس بصفة بائع وهو امر مقبول وأنساني أيضاً .. ودعت المرأة وانا أتمنى لها الموفقية والشفاء العاجل لمريضها ..

    مصادر اخرى للاعضاء
    وقصدت هذه المرة مستشفى اهلياً اخر معتمدة على ممرض يعمل بها تربطني به معرفة قديمة .. وبعد اخذ ورد وتعهدي بعدم ذكر اسم المستشفى والتكتم التام على الامر قال لي الممرض :
    - هذه التجارة اخذت تنتشر ليس في العراق فحسب بل في كل دول العالم ما دام هناك فقير وغني ! ويزاولها الاطباء حتى في المستشفيات الحكومية والحجج كثيرة اهمها اجراء عملية استئصال الزائدة الدودية .. ويواصل الممرض حديثه عن هذه العمليات فيصفها بانها ليست مشبوهة كما اظن ..بل هي انسانية غرضها انقاذ حياة مريض من الموت المؤكد .. وغالبا ما يتبرع احد الاشقاء او الاقارب بكليته لانقاذ حياة مريض من الموت .. وعن سؤالنا حول تواجد اعداد من المتبرعين او البائعين ؟ قال هنا يمكن وان نقول ان العمل مشبوه وهو ان يتم نزع الكليتين او الكبد او العينين من الجثث المجهولة الهوية التي تنقل الى الطب العدلي اثناء حدوث الانفجارات التي تحدث ليس في العراق فقط بل في اغلب دول العالم وسقوط العديد من المتوفين ولكن بشرط ان يحدث ذلك بوقت قصير من الوفاة حيث يدخل المتوفي الى المشرحة وهناك جماعات تعمل لصالح اشخاص لهم ارتباطات ومافيات عالمية كما يحدث في احدى الدول العربية التي تعد اكبر الدول في بيع وشراء الاعضاء البشرية للحاجة المادية لذلك الشعب .. اما عالميا فهناك مافيات في البرازيل وكوبا وجنوب افريقيا تعمل بهذه التجارة ..
    اختطاف أيضاً
    ويحددثنا الدكتور ( س – ق ) ان عمليات الاختطاف صارت تحدث ليس من اجل الارهاب بل من اجل اجبار الضحية على التبرع باحد اعضائه واذا ما رفض المختطف بذلك فانه سيقتل من اجل نقل احد أعضائه الى المريض المحتاج وكذلك عند اختطاف الأطفال يقوم الطبيب المخدر بزرقهم بالإبر المخدرة ومن ثم تجري لهم عمليات استئصال الكبد او الكلية .

    جثة بلا كليتين
    في أحد المستشفيات الاهلية تم احضار متوفٍ اثر انفجار في احد شوارع بغداد واجريت له عملية استئصال الكلية بشكل سري .. ولاحقاً تم تسليم جثته الى شقيقه الذي كان طبيباً هو الآخر. لكن الشك أخذ يراود الشقيق الطبيب ، فقام بفحص الجثة ووجدها خالية من الكليتين والكبد معا .. فأقام الدعوى على الطبيب الذي شرح الجثة لكنه لم يحصل لحد الآن على الحكم رغم ثبوت الجريمة ...!

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 18, 2018 2:56 pm