منبر الصوت العراقي غرفة جميع الاطياف العراقيه

منبر الصوت العراقي غرفة جميع الاطياف العراقيه


    اتفاق على إبقاء كامارا في " نقاهة " قبل إجراء الانتخابات في غينيا

    شاطر
    avatar
    menbar alsout al3ira8y
    المدير العام

    المساهمات : 637
    تاريخ التسجيل : 14/01/2010
    العمر : 44

    اتفاق على إبقاء كامارا في " نقاهة " قبل إجراء الانتخابات في غينيا

    مُساهمة  menbar alsout al3ira8y في السبت يناير 16, 2010 4:08 pm

    وقع في واغادوغو اتفاق للخروج من الازمة في غينيا يقضي بابقاء رئيس المجموعة العسكرية الحاكمة الكابتن موسى داديس كامارا "في نقاهة" في الخارج واجراء انتخابات رئاسية "خلال ستة اشهر". وبعد مفاوضات شاقة استمرت يومين وقع الاتفاق الكابتن كامارا الذي بدا نحيلا ومصابا بندب جرح في الجمجمة،



    والرئيس الانتقالي الجنرال سيكوبا كوناتي والوسيط في الازمة الغينية الرئيس البوركينابي بليز كومباوري. وفي الوقت نفسه اقترح معارضو المجموعة الحاكمة غير القادرين على التفاهم على ترشيح اسمين لرئاسة الحكومة الانتقالية هما المعارض جان ماري دوريه والزعيمة النقابية ربيعتو سيراه ديالو. وقال نص الاتفاق ان رئيس المجموعة العسكرية الحاكمة البالغ من العمر 44 عاما والذي اصيب بجرح في الرأس في محاولة لاغتياله في الثالث من كانون الاول/ديسمبر "سيمضي فترة نقاهة للمدة التي يريدها لكنه يبقى مستعدا لتقديم مساهمته الى قادة العملية الانتقالية". لكن الاتفاق لا يحدد انه سيبقى في بوركينا فاسو. وحضر الكابتن داديس كامارا بلباس مدني خلافا للبزة العسكرية الخاصة بالمظليين التي كان يظهر فيها قبل محاولة اغتياله في الثالث من كانون الاول/ديسمبر. وكان يمشي بمفرده بدون مساعدة، لكنه لم يدل باي تصريح خلال مراسم توقيع الاتفاق. وكانت الاسرة الدولية وخصوصا فرنسا والولايات المتحدة تخشى عودة الكابتن كامارا الى غينيا، بعدما قال محققون تابعون للامم المتحدة بنهم يشتبهون بمشارطته في قتل اكثر من 150 في 28 ايلول في كوناكري. وقد رأى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير السبت ان الاتفاق يشكل "مرحلة حاسمة" تمهد الطريق للتعاون. وقال "بفضل التعهدات التي قطعت اجتازت غينيا مرحلة حاسمة في الخروج من الازمة التي تشهدها منذ عام، على طريق دولة القانون والعدالة"، مؤكدا "دعم فرنسا لتطبيق الاتفاق" وامكانية "استئناف تعاونها مع غينيا قريبا. وينص اتفاق واغادوغو ايضا على انشاء "مجلس وطني انتقالي، كهيئة سياسية للنظر في شؤون البلاد تقودها شخصية دينية"، وتشكيل "حكومة وحدة" بقيادة "رئيس للوزراء رئيس لمجلس الوزراء يأتي من " القوى الحية" " (المعارضة والنقابات والمجتمع المدني). ويقضي الاتفاق بتنظيم انتخابات رئاسية "خلال ستة اشهر". وينص الاتفاق على عدم مشاركة "اعضاء المجلس الانتقالي ورئيس الحكومة الانتقالية واعضاء المجلس الوطني للديموقراطية والتنمية (المجموعة الحاكمة) ورئيس الوزراء واعضاء حكومة الوحدة الوطنية واعضاء القوات العسكرية والامنية" في هذا الاقتراع الحاسم. وجاء هذا الاتفاق بعد مفاوضات صعبة على مستوى عال بدأت مساء الاربعاء في واغادوغو. ووصل الكابتن كامارا فجأة مساء الثلاثاء الى واغادوغو بعد اكثر من شهر من نقله الى المستشفى في المغرب. وتدعم الاسرة الدولية الرئيس بالوكالة للمجموعة الحاكمة الذي قال انه مستعد لتقاسم السلطة مع المعارضة. وكان قد اعلن في السادس من كانون الثاني ان رئيس الوزراء الانتقالي "سيأتي من المعارضة" وسيعين من قبلها". وقال رئيس اتحاد القوى الديموقراطية مامادو باه باديكو لوكالة فرانس برس "بحدود قدرتنا على التفاهم حول ترشيح من قبل القوى الحية، اقترحنا اسمي مرشحين". واضاف "سيكون على الجنرال كوناتي اختيار احدهما بروح رياضية. ورحب المرشحان لمنصب رئيس الوزراء باتفاق الخروج من الازمة. وقال الناطق باسم القوى الحية جان ماري دوريه ان الجنرال كوناتي "ستكون لديه الحرية المطلقة لبدء الاصلاحات وانجاز العملية الانتقالية بسلام". اما سيراه ديالو فدعت كل الاطراف الى التحرك "بسرعة" من اجل "اخراج البلاد من الازمة".

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 27, 2018 9:49 am