منبر الصوت العراقي غرفة جميع الاطياف العراقيه

منبر الصوت العراقي غرفة جميع الاطياف العراقيه


    خطر مقتدى الصدر على الشيعة

    شاطر

    الناصري
    المدير العام

    المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 17/01/2010

    خطر مقتدى الصدر على الشيعة

    مُساهمة  الناصري في الأربعاء مارس 24, 2010 8:23 am




    ايران تهدف من منح مقتدى الصدر
    من مدينة قم.. لقب .. اية الله



    بسم الله الرحمن الرحيم

    منح مقتدى الصدر لقب (اية الله) اخطر على الشيعة من حصول (القاعدة على نووية بالعراق) ـ

    ......
    مدعي المرجعية من (الصدر الثاني) وشق الشيعة لصامتين وناطقين لمقتدى وتسفيه المرجعية
    ............

    التمهيد الاعلامي.. عن حصول مقتدى الصدر على (لقب اية الله – مرجع).. يدخل ضمن مصالح جهات متعددة تريد (النفخ بمعرف الصدريين واستمرار بقاء هذا المعرف).. وبنفس الوقت هذه الجهات متناقضة الاتجاهات.. ولكنها تصب في هدف واحد.. والخطورة انها تؤدي (لانتاج طائفة جديدة).. من حيث يعلم ولا يعلم من ينفخ فيها:

    1. ايران تهدف من منح مقتدى الصدر من مدينة قم.. لقب (اية الله) .. اضعاف والضغط على المرجعية المعتمدة بالنجف الاشرف.. وخاصة مرجعية السيد السستاني.. ضمن صراع سياسي (بين مؤيدي ولاية الفقية وغير مؤيدي ولاية الفقية).. حتى لو لم يكن مقتدى (مواليا لايران بشكل كامل).. لكنه يحقق هدف محدد.. يصب في مصلحة جهات المتشددين بايران.. بوضع حملة المشنقة حول المرجعية النجف.. وتسخيفها من خلال (تمرير شخص غير مؤهل عقليا وفكريا وثقافيا .. مرجعا.. بين مراجع معتمدين.... ).. وترسيخ مصطلح الصدريين بفوضويتهم ..

    2. القوى السياسية العراقية كحزب الدعوة وغيره الذين اعتبروا ال الحكيم والمجلس الاعلى.. بعد عام 2003.. سوف يستحوذون على الساحة الشيعية العراقية.. عملوا على (النفخ) بما يسمى (التيار الصدري).. ليكون الصدريين حالة ضغط وتوازن رعب مع المجلس وبدر.. وفعلا اضعفوا المجس والحكيم بشكل كبير عبر الصدريين.. عبر الوسائل العسكرية والاعلامية.. واخطاء المجلس والحكيم كذلك دخلت كلها في اضعافهم شعبيا.. واكبر ضربة وجهة للمجلس وكان هدفها التمهيد لبروز مقتدى الصدر.. هو قتل السيد محمد باقر الحكيم..

    3. القوى السنية والمحيط العربي السني بعد عام 2003.. عمدت كذلك على (النفخ) بالمعرف المشوه (التيار الصدري).. وخاصة قبل وبعد ازمة الفلوجة.. وتبنى الاعلام الناطق (بالعربية).. من الدول السنية وصف مقتدى الصدر والصدريين (بالتيار العروبي).. وفعلا حققوا بذلك خروج مقتدى الصدر بازمة النجف لنصرة الجماعات السنية المسلحة بزعامة القاعدة المحاصرين بالفلوجة.. ووصف مقتدى الصدر حارث الضاري (بشيخ المجاهدين).. في وقت يصف الضاري القاعدة والزرقاوي بالمجاهدين..

    4. التقاليد الشيعية المرجعية.. تضع اليات ليس من السهولة على أي رجل دين ومعمم.. ان يصبح (مرجعا او مجتهدا).. الا بعد المرور بمراحل علمية.. وغربلة تربوية.. تؤهل صاحبها بان يكون مرجعا او مجتهدا.. وهذا ما دفع ما يسمى (شيوخ التسعين).. الذين يطمحون (لعبور المراحل).. بتبني والدخول بالتيار الصدري والنفخ فيه.. لسهولة الوصول للزعامة والمشيخة الدينية.. حتى لو لم يكن صاحبها مرجعا او مجتهدا.. فوجدوا ظالتهم بالتيار الفوضوي لمجموع الجهلة وصغار العمر والمندفعين المراهقين.. بان يحققون اهدافهم.. (فبدل ان يُعرف صلاح العبيدي المجهول التاريخ.. باربعين سنة دراسة.. اصبح يعرف صلاح العبيدي كناطق باسم التيار وبلقب شيخ صدري.. باشهر وهو لا يملك علما ولا فهما ولا مؤهلا سياسيا او اجتماعيا او حتى اخلاقيا).. كمثال لشيوخ ما يسمى التيار الصدري كمقتدى الصدر وقيس الخزعلي واحمد الشيباني وغيرهم من الشواذ..

    5. شيوخ التسعينات.. الذين برزوا بمعرف (الحملة الايمانية) التي دعى لها النظام البعثي السابق بعد عام 2003.. ونتج عنها الافساح المجال للصدر الثاني.. (ليدعي المرجعية).. وكون هؤلاء الشيوخ المعممين.. بعد عام 2003.. لبنة (جيش مهدي) مليشيات الصدريين.. ومدعي المهدوية (بان جيش المهدي الذي اسسه مقتدى الصدر هو جيش الحجة محمد بن الحسن العسكري.. وان مقتدى الصدر سوف يسلم الراية للمهدي بعد ظهوره).. بشكل يثبت بان هؤلاء ليسوا من الشيعة الامامية .. بل طائفة جديدة تدعي بان (الامام الحجة عليه السلام الغائب).. ليس هو من سوف يؤسس جيش المهدي.. بل مقتدى الصدر..

    6. القوى الدولية والمخابرات العالمية . وخاصة روسيا وفرنسا ومصر والسعودية والاردن وسوريا وتركيا .. الذين رفضوا عمليات اسقاط صدام.. ورفضت عمليات التحرك الامريكي نحو بغداد.. ووجدت موقف مرجعية النجف الاربع المعتمدين وعلى راسهم السيد السستاني.. الداعي للسلم والعملية الانتخابية.. وعدم تشريع أي عمل لنزف الدماء .. لا يصب في مصلحة القوى الاقليمية والدولية التي تريد تصفية حسابات مع امريكا على الارض العراقية.. عمدت على النفخ بمعرف الصدريين وبمقتدى الصدر.. وابقاء هذه التسمية.. كورقة ضغط على شيعة العراق وعلى امريكا وعلى المرجعية الدينية.. . لما وجدوا في الصدريين من جهازية لنزيف الدم والاندفاع بالقتل ..

    وهنا نبين .. بان المسرحية التي يراد تمريرها بمنح مقتدى الصدر (لقب اية الله).. خطرها على شيعة العراق وعلى المرجعية الدينية.. لا يقل من حصول القاعدة على قنابل ذرية نووية بالعراق:

    1. الاستخفاف بلقب اية الله.. والذي يصبح عبارة (عن لقب لابناء المراجع .. المتورطين بجرائم قتل وفوضى بارض الرافدين).. ليكون لهم حصانة دستورية وقانوية.. ( فمقتدى الصدر عليه مذكره اعتقال.. بقتل السيد الخوئي.. وتأسيسه مليشيات خارجية عن القانون متورطة بالدماء... فمنحه لقب مرجع.. يجعله فوق القانون وحصانة .. حسب الدستور الذي اعطى المرجعية (استقلالية) عن القضاء العراقي..

    2. الصدر الثاني.. جرأ العامة على المرجعية واستخف بها بالصامتة والساكتة.. فشق صف شيعة العراق افقيا وعاموديا.. .. فماذا سوف يفعل ابنه مقتدى الصدر الذي تربى هو ومن اتبع ابيه على الكراهية والاحتقان.... .. وماذا يعد بالايام المقبلة لتصفية المرجعية.. سوى مخططات لتكفير السستاني والمرجعية والبدأ بحملة لقتل المرجعيات وتشريعها بالمرجع (المدعية).. وكلنا نتذكر كيف حاصر الصدريين بيت السيد السستاني وهددوه بالترحيل.. وقتلهم ابن المرجع الاعلى للشيعة عبد المجيد الخوئي بدون محاكمة ولا تهم وبابشع وسائل التنكيل .. ؟؟؟؟؟

    علما ان الصدر الثاني لم يصرح باي جملة ضد صدام.. ولم يجهر بالعداء ضده.. ولم يدعو لرفع السلاح ضد النظام البعثي.. بل كان منهجه الخطابي يدخل في مصلحة النظام في العداء لامريكا والقوى السياسية العراقية التي كانت تريد الاطاحة بحكم البعث.. وكان خطاب الصدر الثاني متوازيا مع خطاب صدام والبعث المعادي لامريكا بالتسعينات ايضا..

    وننبه..بان اياد علاوي.. وقبل الانتخابات.. ادعى ان هناك اعتقالات للصدريين وانه يرفض ذلك..لتبين بان محاولات القوى السياسية للعب على (معرف الصدريين).. وابقاء هذه التسمية.. يهدف لشق شيعة العراق.. وللعب على البطن الرخوة فيهم.. ومدعومة هذه السياسية من المحيط العربي السني والجوار.. والشخصيات والقوى السنية التي تلعب بورقة علاوي كمرحلة لوصولها للسلطة والحكم.. قبل تصفيته.. بعد انقضاء الحاجة له.. كما تم تصفية فؤاد الركابي امين عام حزب البعث قبل وصول البعث للحكم.. لتنتقل للاعبين السنة الذين يحركون البعث البكر وصدام وامثالهم..

    ..

    علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويُلزم القوى الشيعية العراقية ببرنامج تحاسب عليه اذا لم تسير وفقه.. وهذا المشروع يجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 6:43 pm