منبر الصوت العراقي غرفة جميع الاطياف العراقيه

منبر الصوت العراقي غرفة جميع الاطياف العراقيه


    مسائل تخصّ التشّيع ، وأنّه مذهب النبي والأئمة عليهم السلام

    شاطر
    avatar
    menbar alsout al3ira8y
    المدير العام

    المساهمات : 637
    تاريخ التسجيل : 14/01/2010
    العمر : 44

    مسائل تخصّ التشّيع ، وأنّه مذهب النبي والأئمة عليهم السلام

    مُساهمة  menbar alsout al3ira8y في الأربعاء يناير 20, 2010 11:04 am

    السؤال العقائدي:
    1 ـ ما سبب تسمية الشيعة الإمامية ب ـ : ( الرافضة ) ؟ هل كان ذلك عندما علموا أنّ زيد بن علي لا يتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر ؟
    2 ـ أين كان الإمام علي عليه السلام عندما حاول عمر حرق دار فاطمة عليها السلام ؟ لمإذا لم يدافع عنها ؟ أين موقفه من ذلك ؟
    3 ـ قال تعالى في كتابه الكريم : ( وورث سليمان داوود ) .. إن كان التوارث هنا توارث مال .. فلمإذا خص سليمان بالورث وحده دون بقية إخوته ؟
    جواب سماحة السيد علي الميلاني :
    1 ـ ليست التسمية هذه للشيعة الإماميّة الاثني عشرية ، بل لعموم الشيعة ، فكلّ من قال بأفضلية علي أمير المؤمنين ، أو تبرّأ من الشيخين ، فالمخالفون يلقّبونه بالرافضي ، سواء بعد قضية زيد رضي الله عنه أو قبلها ، وقد جاء وصف بعض الصحابة القائلين بإمامة علي ب ـ : « الرافضي » كما بترجمة أبي الطفيل الصحابي الجليل وغيره من شيعة الإمام عليه السلام .
    2 ـ كان علي عليه السلام ، وجماعة من الهاشميين ، وطائفة من الأنصار والمهاجرين ، في بيت فاطمة بنت سيد المرسلين ، فلما أرسل أبو بكر عمر وأعوانه لحرق الباب وكشف البيت ، جاءت فاطمة عليها السلام لتحول دون دخولهم ، فكان ما كان ... وكان موقفه عليه الصلاة والسلام بأمرٍ من الله ووصية من النبي هو الصبر تجاه الوقائع كلّها .
    3 ـ كلمة « ورث » في الآية المباركة مطلقة ، تعم المال والنبوة والصّفات ، ولمّا اجتمعت هذه الأمور في سليمان دون غيره خصّه بالذكر ، وإنّ كان أخوته يشاركونه في ارث المال .
    السؤال العقائدي:
    هل تنفصل عقيدة التشيع عن تاريخ الأئمة الطاهرين وما جرى عليهم... بحيث يصح القول : أن مناقشة أمر الخلافة يجب أن يكون مناقشة للتاريخ لا مناقشة للعقيدة... كذلك بالنسبة لمظلومية الزهراء عليها السلام ، هل هناك إشكال في فصلها عن العقيدة الحقة باعتبارها حدث تاريخي وروائي لا يلزم منه أي ضروري... بل لا يلزم عنه نفع ... لأنها قضايا تاريخية نقاشية ؟ ودمتم ذخرا .
    جواب سماحة السيد علي الشهرستاني :
    لا تنفصل العقيدة عن التاريخ ، إذ لا يمكننا معرفة ظلامة الزهراء ، أو حقيقة الغدير ، أو سيرة النبي إلا بالتأريخ ؛ فالتأريخ فيه الصحيح والضعيف كما في الحديث ، فلا يمكن الأخذ بالنصوص التأريخية أو الحديثية منفردة، بل يلزم دارسة الاخبار والتاريخ كوحدات موضوعية متكاملة ، وأن مناقشة نص أو نصين لحدثٍ ليس له مساس بالعقائد لا يعني بالضرورة أن العقيدة منفصلة عن التاريخ وما جرى على الأئمة الاطهار عليهم السلام.
    أما التركيز على تخطئة الوقائع المخالفة لتواتر الاُمّة ، والمخطّئة للأعلام؛ والداعية لتشكيك المؤمنين في المعتقدات « باعتبارها حدثاً تأريخياً وروائياً مجرداً لا يلزم منه أي ضروري بل لا يلزم عنه أي نفع» لمدعاة للاسف الشديد ؛ لأن من يقول بهذا القول يكاد لا يفقه من التلازم بين العقائد والاحداث شيئاً ، وعليه فالمعطيات العقائدية لا تتأتى كاملة إلا على ضوء معرفة التأريخ، وبذلك لا يمكن فصل ظلامة الزهراء عن العقيدة الحقة وان روايات الأئمة تزيدنا اطمئناناً ووثوقاً بصحة المنقول تأريخياً حول ماساة الزهراء وما جرى عليها.
    وبهذا فالقضايا التأريخية لم تكن نقاشية بحتة، بل ان مناقشة التأريخ هو مناقشة للعقيدة وإن سلوكية الفرد يدل على مدى اعتقاده أو كفره ؛ فقد كفرت الاُمّة يزيد بن معاوية لقتله الحسين ولاباحته المدينة ولهدمه الكعبة ، مع أنه يشهد ان لا إله إلا الله ويصلي الصلوات الخمس بحسب الظاهر ، وهذا أو غيره ليدلان على ان التأريخ والعقائد جزءان متلازمان لا يمكن التفكيك بينهما بحال.
    السؤال العقائدي:
    هل يجوز التعبد على مذهب أهل السنة ؟
    جواب سماحة السيد علي الميلاني :
    ليست المسألة تقليديّة ، بل على الشخص المكلّف أن يحقّق عن المذهب الحق المبرئ للذمّة الموجب للنجاة يوم القيامة . أمّا نحن فقد حققنا وبدون أي تعصُّب ـ شهد الله ـ وتوصّلنا إلى عدم جواز التعبّد إلاّ بمذهب أهل البيت ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله في وصيّته للمسلمين المرويّة بالتواتر في كتب جميع الفرق : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، وإني سائلكم كيف خلفتموني فيها . وبالله التوفيق .
    السؤال العقائدي:
    كيف يمكن أن نثبت عقيدة الامامة عقلا اثباتا قطعيا خصوصا أن بعض الأدلة التي نستند اليها قابلة للرد عليها ، كوجوب وجود شخص يعلم الحكم الواقعي لكل مسالة ويعرف التفسير الواقعي لكل محكم و متشابه في القرآن ، لكي لا تضل الاُمّة فإن هذا الشخص غائب و الاُمّة تعتمد على اجتهادات فقهاء الشيعة والسنة وذلك من غير قطع بالحكم الواقعي ؟ فإن قلنا : معالم مدرسة أهل البيت قد اتضحت ولم تعد هنالك تلك الحاجة الملحة لأن يكون الإمام ظاهراً بيننا , قال المخالف : أن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله كانت قد اتضحت معالم الإسلام ، ويكفي الرجوع الى اجتهادات الصحابة ، و بذلك تنتفي الحاجة لوجود امام . فكيف نحل هذا الاشكال ؟
    جواب سماحة الشيخ هادي العسكري :
    قال الله الحكيم في كتابه الكريم : ( يا داود انا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ) جاء في الحديث ما مضمونه ومعناه : ان داوود على نبينا وآله وعليه السلام عندما جلس للحكم طلب من الله ان يحكم بالواقع كما هو في علم الله ، فجاءهُ شيخ كبير مع شاب مدّعياً عليه انه دخل بستانه وسرق من اثماره ، والمتهم معترف بالسرقة غير منكر لها ، فهبط جبرئيل على داوود واخبره : ليس الواقع كالمعترف به ، والشاب ليس بسارق بل الشيخ قتل أباه وهو طفل صغير وغصب بستانه ، فعليه ان يحكم بالبستان للشاب ويرجعه اليه ، ويخيّر المتهم بحق القصاص لأبيه ، هذا ما هو الواقع من علمي وفي غيره انت احكم بالظاهر وبالإيمان والبينات ، والواقع جعلته مذخوراً عندي الى يوم الحساب ، يوم تتلى فيه السرائر ، ويوم يكشف عن ساق ، ويوم لا يغادر صغيرة ولا كبيره الا احصاها ، واما الدنيا فالحكم فيها عند مجموع الأنبياء وبما فيهم نبينا محمد صلى الله عليه وآله الذي قال : انما اقضي بينكم بالأيمان والبينات بالظاهر ، وليس لهم الحكم بالواقع . والشيعة اعلى الله كلمتها ، ورفع في الأرض اعلامها ، عندما اثبتت بالأدلة القاطعة والبراهين الواضحة الحاجة الى الإمام ووجوده في كل عصر قالت : ولا يجوز في حكمة الله ان يخلو زمان عنه ، لم تدّعي لزوم وجوده لكي يحكم بالواقع ، بل باختصار واقتصار . وكلمة الحق والقول الصواب ما قاله الخليل من بن احمد عندما سئل : ما الدليل على إمامة علي عليه السلام ؟ فاجاب : غناه عن الكل وحاجة الكل اليه دليل امامته على غيره وتقدمه على كل من سواه . نعم هذا هو المعيار في شخصية الامام ، والميزان لمعرفة القائد العام والخاص والحافظ لشريعة سيد الأنام ، والحامل لرسالة الإسلام ، والوحيد المسؤول عن أحكام الحلال والحرام ، وهل هذا الواقع المر والانحطاط والتأخر والتخلف والتدهور الذي اصاب المسلمين ونحن نلمسه ونعانيه الا من جرّاء غصب الامامة من مستحقها وانحراف الحق عن اهله ، وتصدّى للخلافة من لا يعرف معنى الإب والكلالة ، ومن نادى بالإقالة ، وكان نقيض العصمة وحليف العثرة والزلة وجاهل ، ثم بعيد عن الكتاب والسنة ، ومن هو مثال الغلظة والقسوة ، والمعترف بأن ربّات الحجال اكثر منه علما ومعرفة ، ولم يحفظ من القرآن سورة ، بل كان مخالفاً للقرآن ومانعاً من تدوين السنة . نعم ، الرجوع الى الصحابة وتصحيح الخلافة ونسبة الاجتهاد لكل جاهل وباطل وسوقة وساقه اوجب الإمارة لمعاوية ويزيد ، ومروان والوليد ، بل كل سافل وساقط ولقيط وسفاك عتيد وإخوة وأبناء كل شيطان مريد ، فهنيئاً لأهل السنة وأئمتها ، ومبروك لها قادتها ؛ إذ تجعل الخلافة التي هي صنو النبوة والرسالة لكل هؤلاء الظلمة السفلة ، وتوجب الاطاعة لكل امير تقمصّ بالإمارة براً كان أو فاجراً ، حتى لو كان مخالفاً للقرآن ومبتدعاً وهل غير هذا يكون عاقبة الذين اساؤوا السوء ؟ ! أو جزاء الذين لم يقبلوا ائمة الهدى وتركوا عترة النبي المصطفى ، كلا ثم كلا ثم كلا والعافية لأهل التقى عاقبة لمن ترك العصبية العمياء ورجع الى الهدى .
    السؤال العقائدي:
    كثيرة هي الأحاديث التي يذكرها علماء أبناء العامة في كتبهم في النص على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ولكن هاهنا سؤال : لمإذا لم يعتقد هؤلاء العلماء عندما ذكروا هذه الأحاديث في كتبهم بولايته عليه السلام ؟
    جواب سماحة الشيخ هادي آل راضي :
    لا أدري لمإذا لم يعتقد هؤلاء بما ذكروه ، مع انهم يرون صحة هذه الأحاديث عادة !! والسؤال ينبغي ان يوجّه اليهم حتى نعرف سرّ هذا الانكار .
    السؤال العقائدي:
    ما هي الأدلة على الإمامة الاثني عشر اماما عليهم السلام ؟
    جواب سماحة السيد علي الميلاني :
    الأدلة على إمامتهم عليهم السلام كثيرة ، فإنّا نستدل لذلك بكتبنا وبكتب أهل السنة بأدلة معتبرة ثابتة ؛ فمن القرآن الكريم آيات عديدة تدل على إمامتهم حسب تفاسير الفريقين ، ومن السنّة النبوية الشريفة أحاديث كثيرة رواها الفريقان بالأسانيد المعتبرة تدلّ على إمامتهم ، ومن العقل أدلة تفيد اليقين بإمامتهم يرتضيها كافة العقلاء .
    إن من أوضح الأدلة على امامة الأئمة الاثني عشر هو قوله صلى الله عليه وآله : « إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي ، وانهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » ، هذا الحديث المشهور المعروف ب ـ : حديث الثقلين ، المتواتر بين المسلمين . وقد ذكرنا باختصار حال سند هذا الحديث ومفاده في محاضرة خاصّة به مطبوعة ضمن منشورات مركز الأبحاث العقائديّة . وانْ شيءتم اكثر من هذا فلاحظوا سائر المحاضرات المنشورة من قبل المركز المذكور .
    السؤال العقائدي:
    هل إن الامامة من أصول الدين أم لا ؟
    حيث أن التوحيد و النبوة و اضحتان بأنهما أصل من أصول الدين و إنكار أحدهما كفر. بينما الامامة غير واضحة بمثل هذه الكيفية, فهل إنكار إمامة الامام الكاظم عليه السلام كفر مثل إنكار نبوة الرسول صلى الله عليه وآله ؟ و إذا لم تكن كفر فهل معناه أن المنكر لبعض أصول الدين ليس بكافر ؟
    جواب سماحة الشيخ محمد السند :
    الإمامة وإن كانت من أصول الدين الا انه لا يحكم على منكرها بالكفر الظاهري وذلك لتطرق الشبهة في الأذهان ، نعم انكارها يوجب الكفر الأخروي ، أي بحسب باطن القلب لا بحسب ظاهر اللسان ؛ ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم ) .
    ويدل على كونها من أصول الدين : ما قصّه القرآن من وصف إبليس في عدة سور أنه : كافر ، ورجيم ، مطرود من رحمة الله ، وأن عليه اللعنة . وكفر إبليس لم يكن إلا لعدم خضوعه ومتابعته لخلافة آدم عليه السلام ، والخلافة هي تملّك مقاليد الامور من دون تجافي لقدرته تعالى في ما استخلف آدم فيه والا فإبليس كان يقرّ بتوحيد الله تعالى وبالمعاد ؛ ( رب انظرني الى يوم يبعثون ) وكان يقرّ بنبوة آدم ؛ ( أرأيت هذا الذي فضلت عليّ ) ( مانهاكما ربكما أن تقربا هذه الشجرة ... ) ولكن كان منكراً لخلافة آدم عليه السلام : ( اني جاعل في الأرض خليفة ) وغير ذلك من الآيات ، كآية المودّة : ( قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودة في القربى ) ، فجعل تعالى مودة القربى عدل للرسالة بكل اُصولها وفروعها ، فلا تكون المودة الا من أصول الدين كي تعادل بقية أصول الدين ومفتاح لها .
    وكذلك آية الغدير : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) ، فرضا الرب بإسلام الناس ، أي بإقرارهم بالشهادتين مشروط بالولاية لعلي عليه السلام ممّا يدلل على كون ولايته على مستوى الأصول في الدين ولها مثل هذا الموقع الخطير .
    السؤال العقائدي:
    الملاحظ أنكم تبذلون جهودا جبارة في اثبات ان مذهب الشيعة هو المذهب الحق . لكن لدي بعض الملاحظات ما مدى مصداقية وحياد ما تنقلونه من نقائص في أهل السنة والجماعة ومنهم السلفية ، ولمإذا لا يكون الدافع هو التعصب ؟ وما رأيكم في من يقول من علمائكم ان الشيعة الامامية هي الفرقة الناجية وان ما عداها كفار من أهل النار وإذا كانت الشيعة كلهم ينتسبون الى أهل البيت عليهم السلام فلمإذا تقول الاباضية بتكفير مجموع الصحابة مع ما في ذلك من هدم للاسلام .
    جواب سماحة السيد علي الميلاني :
    1 ـ ليس من دأب علماء الشيعة السب والشتم لمن لا يستحق ، وإنّما في جميع بحوثهم يستندون على الطرف الآخر بما هو حجة عنده وعليه الالتزام به ، فلو كان نتيجة ذلك شعوره بالنقص فما ذنب الشيعة ؟ وأين التعصّب بعد أن كان الاستناد كلّه إلى مصادر أهل السنة ؟
    2 ـ هذا بحث ولا بُدّ من اقامة الدليل عليه ، والشيعة تقيم الأدلة على كونها هي الفرقة الناجية من نفس كتب أهل السنّة ، كحديث : مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك . وكحديث : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلّوا ... فليس الشيعة القائلين بهلاك غيرهم ، بل الأدلة الواردة في الكتب المعتمدة تدل على ذلك ، سواء كان ذلك غير الأباضيّة أو غيرهم .
    السؤال العقائدي:
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « ستفترق اُمّتي من بعدي الى 73 فرقة ، كلهم في النار وواحدة في الجنة » ؟ كم عدد الفرق الاسلامية في زماننا الحاضر ؟
    جواب سماحة السيد علي الميلاني :
    السلام عليكم ، لا بأس بأن نعلم عدد الفرق في الوقت الحاضر ومعرفة تلك الفرق ، لكنَّ الثمرة العلميّة ـ التي ينبغي أن نبحث عنها دائماً في كلّ موردٍ ـ إنما تترتّب على معرفة الفرقة الواحدة الناجية من بين الفرق الاسلامية ، حتى نكون من جملة تلك الفرقة ، ورسول الله إنما قال هذا الكلام لأن تنجو اُمّته في يوم القيامة ويكون كلّهم من أهل الجنة ، نسأل الله تعالى أن يجعلنا من أهل النجاة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 27, 2018 9:45 am