منبر الصوت العراقي غرفة جميع الاطياف العراقيه

منبر الصوت العراقي غرفة جميع الاطياف العراقيه


    سيادة الرئيس .. ليس الوقت وقت العواطف المجانية . بقلم / محمد علي مزهر شعبان

    شاطر
    avatar
    menbar alsout al3ira8y
    المدير العام

    المساهمات : 637
    تاريخ التسجيل : 14/01/2010
    العمر : 44

    سيادة الرئيس .. ليس الوقت وقت العواطف المجانية . بقلم / محمد علي مزهر شعبان

    مُساهمة  menbar alsout al3ira8y في الجمعة يناير 22, 2010 3:16 pm



    سيادة الرئيس مهلا بعض هذا التجمل ، بالامس صرحت وكنت واثق الطرح ، ان هيئة المسائلة والعدالة ، هيئة قانونيه ولا يجوز المساس بها لانها اقرت من هيئة دستورية من مجلس يمثل الشعب ، وان ليس عراقيا من ينسى البعث الذي جرم وحرم كفكر وعقيدة ، ولا يجوز الترويج له ( يحظر كل كيانٍ او نهجٍ يتبنى العنصرية او الارهاب او التكفير أو التطهير الطائفي، او يحرض أو يمهد أو يمجد او يروج أو يبرر له، وبخاصة البعث الصدامي في العراق ورموزه، وتحت أي مسمىً كان، ولا يجوز ان يكون ذلك ضمن التعددية السياسية في العراق، وينظم ذلك بقانون ).
    اليست هي ذي المادة السابعه من الدستور . وانت الحكيم ولكني اعتذر لك طيبة قلبك ،لان الطيبة بعض الاحيان شفقة مجانيه .

    سيادتك بررت بروح الانسان وقدمت القلب بديلا للعقل وهي سمة الانسان الراقي للعيش بسلام مع الاخر ولكني اسئل من يهدد ويتوعد ويعقد مجالس للتامر . ويطوف البلدان لامر ان يدبر في ليل ضد شراكه في العملية السياسية والوطن عنوانها توافقيه وجلبابها طائفيه . اكذوبة نجدها عند من يقف قزما امام حقائق الماضي ، وما الت اليه عذابات شعب من تهميش وتحجيم وقتل واباده ومعارك طغموية . يهدد ويشدد اليوم على ابناء وطن ، بعبارات ترتقي الى الاحتفالية لاظهار عضلات مضموره وانفس جبلت على سكينة الخوف مقهورة . وكما يقول الشاعر :
    ما الوغد دايان الا فارة ... شهدت خلو دياركم فاستاسد الفار .
    كل حركاتهم وسكناتهم تدل على نفس جبلت بالمؤامرة ولا تستطيع العيش الا في ازقتها ويسمونهم ابطالا في استرجاع المتنازع ( السلطه ) التي اعتادوا ان باتوها على ظهر الدبابات ، وان اخذت بالامس جماهيرا هل تكفلها غدا ايدي قذره بالاسلوب القديم . متناسين وان طال الزمن فالعقاب من جنس العمل . متناسين انهم وصحبتهم احترقت اوراقهم ممن اعتزموا خلط الاوراق ؟ بدؤا بالعناق ،حين سقط الصنم فجئتم حيث الامر لا يطاق . لم يطل الزمن واذا بكم تهدوون بالفراق . نحن نرفض ...... هذه المادة ضمن الدستور وهذه ليست في الاتفاق .. واليوم ذهبتم لافتراق . مدعين انكم ستدمرون العراق .. وهكذا وجد الاتراك والعربان والامريكان وكل من له لوثة طمع فينا ، وجدوا بشرا ما بين خائن ومتخاذل ومتهاون ومتعاون لكنهم جميعا اتفقوا على التبعية ان لا يتفقوا . لو كنتم مددتم يدكم والاخرين لتاسيس حكومة على اساس غير اثني غير طائفي . ولم تضعوا السيد المالكي في عنق الزجاجه. واليوم هبت رياح انفلونزا البعث عقدة العقد والازمة التي بحلها لايجوز ولا يعتقد . حكومة ودعت الاستعصاء على صنع القرار ومسكت المبادرة وليست المناوره . ولان قراركم الذي كان يمر على تنابلة في فنادق الاردن وصالات الملوك وصكوك الرياض مرورا بالخالة طهران وعلان وفلان وتلان وخر.... حتى يستقر في ادراج العمة واشنطون . قرار يتناهشه السباع والضباع الذئاب والكلاب ، فقد قراره وتنفيذه .

    الرجل رئيس الوزراء حظي بثقتكم في العملية السياسيه دعوه يعمل . فان انتكس او خاب اخرجوه باصوات الصناديق . رجل امام مهمة مركبة . فمن جهة اراد اخراج حكومته من هذا التهالك ومن اخرى يحتاج الى خارطة واضحة المعالم تسمى خارجة من عنق الزجاجه . يرنو لمجلس نواب قادر على الحل ومواجهة للازمات باقرار قرار . ولكن يبدو ان قراراته ( ولات حين مناص ) .

    ايها اللاخوه اللذين ارادوا الشقاق لا وقت للمناورة ووضع العصى في الدواليب . تصبون الزيت على الهشيم فان سقطت الحكومة في امر تساقطت فتالات الاوساخ من ايديكم فرحا وطربا . لم نعي اهي حرب على العراق بجحافل العمى والجهل ؟ اهي حرب تامين جزئيه ما بين من استنجد بماضيه الاستعماري الامي الغبي العثماني وسيده الهاشمي ؟ ام هي حرب شموليه تختلط فيها الاوراق فيما بعد تشترك فيها عرب البعران والامعات من التبعية كالجرذان ؟ لم ندرك المغزى انما ساقتنا اقدارنا ان نكون في حيازة من امتلكوا القرار والتصميم . ولا هوادة لو انقلب عاليها سافلها لا نفارق الفرصة وتلك الفرصة ربانها ابا اسراء . حتى لو طمرنا تحت ركاماتها اطفال ونساء ورجال نبحث عن ملاذ وحل ووطن امن . . في عراقنا الجديد وبعد سكنت النفوس ونحن نبحث عن حلول .. فالى المزبلة كل من هب ودب وامسك مشرط التحليل والتعليل والتاويل . وفسر الامور على هواه ناس مالت الى الصراع . وابرد حقدها الدفين حين تناثر اشلاءا . واطفا غليان قلوبها المريضه طبيعة الصراع الجديد . ونحن نعرف اولئك المراقبين اللذين ينتظرون لحظة انهيارها . نعم ايها الحاقدون . تريدونها صراع جديد بين ارادة تريد ان تحيا من تحت تراب السنين والتهميش المزمن . انبثقت من بواطن الارض المسحوقه . يديرها راس امتهن حرفة فن الممكن واقصد المالكي . واخرى ارادت ان تاخذ الغم والهم بقدر من يحيا ضمن دساتير يظن انها قطعت شوطا كبير في دروب الحرية واقصد بهم الاكراد . هؤلاء من يهتاجوا بعض الحين ولكن الى اين ومن اين وكيف ...... فوضى ؟
    هذان التياران . خلقتها مساحتان . الاولى التهميش المزمن الذي عانوه قرونا واضحوا فيه هشيم للطغاة على مر القرون وهم الشيعة . والثانيه هي مساحة الحرية التي انيطوا فعبثوا في اللعب عليها .امتطوا فهم الحرية والراي . ففسرو كل شيء على اهواء المنفعه وهم ليسوا بقساة ولكن صيادي فرص وهم الاكراد . ليس كلهم ولكن لمن يدعي انه محقق الاماني على سراب دولة الاحلام . اما المساحة الثالثه فهم اطلاقا لم يكونوا نتاج متغير تحرزوا منه بل كانوا لا يرضو اطلاقا بالاخرين ولا بالمعادلة الطبيعية لديمغرافية هذا البلد وجغرافيته . اذن جاء رجل عرف فن اللعبة واتقنها . بمعنى ان كل شيء يحل بالدبلوماسيه والحركة المتقنه التي تحسب الامور بمكيال العقل وتزنها بميزان الحكمة . لكنهم لم يرعوا فكانوا اقرب الى الادعياء بطلانا وبهتانا بل اتعس فهما . تحركهم اجندات واثقلتهم بكل ثقيل من الوزر وراس اقرب الى ذوات الانياب والكواسر دون انياب تذكر ولا مخالب تغرز . هذه هي الطامه . يصرخون كالامعات كانهم في سبي... ركبت العنترية رؤوسهم حتى بدوا وكانهم قادرون فجالوا في الارض عبثا ومن جندهم ايقن انهم ينفذون اجندته . واحتارت الحكومه فيما تفعل . ان غالطتهم وعارضتهم صرخ الدجالون واعداء الامس والمتصيدون بالماء العكر كيف يحق للحكومة ان تمنع مواطينيها من حق المطالبة . وان سكتت عاثوا في الارض فسادا وامتلكوا الشارع حجزا ومنعا وسلوك عدوانيا حين يدعون ان اي مكان هو منحت العهد الجديد. وان صبرت الحكومة على تهداتهم صرخ المنافقون اؤلئك فرق الانفصال وعصابات التهريب . اتريدوا الانفصال عن لحمة وطن تحكموه برغبة طاغ ؟ لابد ستنفصل عنكم الحياة حين تكونوا في دائرة ضيقة المجال وفيها الياس والمحال . كنا نحلم بالحرية وعراق جديد ومابين اضلعنا بعوض ينهش الجلد الرقيق

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 6:52 pm